/* facebook */ ما حقيقة مثلث برمودا وما علاقته بالأديان السماوية؟

ما حقيقة مثلث برمودا وما علاقته بالأديان السماوية؟


    ما هي حقيقة مثلث برمودا وما علاقته بالأديان السماوية؟

    ليس هناك أي علاقة دينية واضحة ومؤكدة بين أي دين ومثلث برمودا...وكل ما يقال عن هذا الأمر لا توثيق له، وهو إما مجرد اجتهاد من البعض، أو افتراض وتلاعب بالألفاظ والعواطف من البعض الأخر.

    أما المثلث فهو عبارة عن منطقة جغرافية على شكل مثلث متساوي الأضلاع (نحو 1500 كيلومتر في كل ضلع) ومساحته حوالي مليون كم²، يقع في المحيط الأطلسي بين برمودا، وبورتوريكو، وفورت لودرديل (فلوريدا). 

    أي أن المثلث ليس مساحة تغطي سفينة أو طائرة فقط، بل هو مساحة شاسعة للغاية، وتزيد عن مساحة عدة دول في العالم. المنطقة باتت بسبب عدة مقالات وأبحاث نشرها مؤلفون في منتصف القرن العشرين تتحدث عن مخاطر مزعومة في المنطقة.

    ولكن إحصاءات خفر السواحل للولايات المتحدة لا تشير إلى حدوث كبير لحالات اختفاء سفن وطائرات في مثلث برمودا ، أكثر من مناطق أخرى. العديد من الوثائقيات أكدت مؤخراً زيف الكثير مما قيل عنه وكذلك تراجع العديد من التقارير بحجة نشرها لأحداث بصورة خاطئة كما أن العديد من الوكالات الرسمية اعترفت بأن عدد وطبيعة الاختفاءات في مثلث برمودا كانت كغيرها في باقي المحيط لا أكثر.

    اضغط التالي لمواصلة القراءة:

    أحد النظريات العلمية المقترحة أن طبقة من ثلج الميثان التي تكاد تكسو كل قاع البحر في منطقة برمودا تصبح غير مستقرة، وبالتالي فإنها تُنشئ حالة من عدم الاستقرار في البحر. 

    هذا بالإضافة إلى أن خليط الميثان والهواء يُؤدي إلى حدوث انفجار، الأمر الذي يجعل السفن والطائرات المارة بهذه المنطقة عرضة للغرق والاحتراق، لكن ليس الأمر مؤكد، والاحصائيات تشير إلى أن الأمر ليس مرعب فعلاً.

    باقي النظريات المتعلقة بمثلث برمودا، لا تتعدى كونها نظريات مؤامرة، ليس لأصحابها دليل، وتم تأليفها من بيوتهم، ومن بنات أفكارهم.

    ومنذ فترة تصل لعدة سنوات، توقف العالم الحديث بعلمائه وباحثيه عن التحدث عن المسألة، لأنهم أدركوا أن مثلث برمودا ليس إلا مساحة واسعة من المحيط التي قد يقع فيها حوادث، لكن ما زال يغذي الحكاية بعض عشاق نظرية المؤامرة.

    إرسال تعليق